أولاً، كيف حال والدتك؟ لقد شرحتُ علاقتنا، وسأردّ عليكِ بكلّ حزم إذا تعرّضتِ للهجوم. السبب الرئيسي في ابتعادي عنكِ ليس خجلاً منكِ، بل احتراماً لخصوصيتنا. أين أخوك؟ لستِ بحاجةٍ للتوضيح، فأنا أعرف من قابلت. يؤسفني أن هذه المشكلة قد وصلت إلى دبي، ويحزنني أكثر أن مدينتكِ الجميلة تتعرّض للهجوم. كنا نعلم أن هذا قد يحدث. أدعو لكِ ولعائلتكِ ولدبي. كما تعلمين، أنا ملتزمةٌ بتعاليم ديني، ويجب أن أبقى وفيةً لله. لكنكِ صديقتي، إذا كان بإمكاني مساعدتكِ في نشر رسالتكِ، فلا تترددي في استخدام هاتفي.
